كشفت تسجيلات لمكالمة الطوارئ تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة الأميركية هايدن بانيتيير، التي توفيت في 16 أغسطس/آب عن عمر 36 عامًا، بعدما عُثر عليها فاقدة للوعي وفي حالة توقف قلبي داخل منزلها في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية.
وبحسب التسجيلات التي حصلت عليها مجلة People، أشار أحد العاملين في خدمات الطوارئ الطبية إلى الاشتباه بجرعة زائدة، بالتزامن مع محاولة المسعفين إنعاشها. وكانت الشرطة وفرق الطوارئ قد وصلت إلى المنزل نحو الساعة 1:51 ظهرًا بعد بلاغ من أحد معارفها.
وأُعلنت وفاة بانيتيير في مكان الحادث، فيما أكدت الشرطة استمرار التحقيق بالتعاون مع مكتب الطب الشرعي، موضحة أن المعطيات الأولية لم تظهر أي شبهة جنائية أو ظروف مريبة. ولم تعلن السلطات حتى الآن سبب الوفاة رسميًا، بينما تبقى فرضية الجرعة الزائدة قيد التحقيق.
وكانت بانيتيير قد تحدثت سابقًا عن معاناتها مع إدمان الكحول والمواد الأفيونية ورحلة تعافيها، مشيرة إلى أن تجربتها مع الإدمان بدأت في سن 15 عامًا بعد تناول حبوب قيل لها إنها ستمنحها مزيدًا من النشاط.
وفي مذكراتها الصادرة عام 2026 بعنوان This Is Me: A Reckoning، كشفت تفاصيل إضافية عن علاقتها بالكحول، موضحة أنه كان وسيلة للهروب من مشكلاتها، كما تحدثت عن تحذير طبي سابق من أن استمرارها في الشرب قد يهدد حياتها.
ورغم سنوات المعاناة، أكدت بانيتيير في مقابلات سابقة أنها تمكنت من استعادة جزء كبير من حياتها، معتبرة أن رحلة التعافي منحتها فرصة جديدة.



























